أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

243

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

« إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَ لكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ » اى لم تظلمهم بسبب حواسّهم بل هم ظلموا أنفسهم بسبب تقويت منافعها عليهم ، يعنى خذاى - تعالى - بسبب حواس بر ايشان ظلم نكرد بلك ايشان بتقويت منافع آن بر خوذ ظلم كردند . « وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ 2031 كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ » روز قيامت چون بر انگيزيم ايشانرا چنان نمايذ ايشانرا كى گويى در دنيا ساعتي از روز بوذه‌اند . ابن عبّاس گويذ : « لم يلبثوا » في قبورهم ، گويى كى در گور ساعتي از روز بيش درنگ نكرده‌اند « يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ » يتعارف بعضهم بعضا ، فهو متعدّ ، بعضى بعضى را بشناسند ، و آن متعدّى است ؛ و گفته‌اند : بعضى بعضى را بشناسند بمعرفتي كى در دنيا با يكديگر داشته‌اند ؛ پس آن معرفت منقطع شوذ . ابو على گويذ - در كتاب الحجّة - : مدّة لبث خوذ در گور بعضى از بعضى تعرّف كنند . « قَدْ خَسِرَ ( 486 ) الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ » زيان زذه شذند آنانك تكذيب بعث و نشر كردند و بحظوظ خيرات اقرار نياوردند « وَ ما كانُوا مُهْتَدِينَ » الى الايمان ، و ايشان راه به ايمان نيافتند . « وَ إِمَّا نُرِيَنَّكَ » رؤية البصر ، و اگر بنماييم ترا - اى محمّد ! - كى به چشم سر به بيني « بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ » من العذاب في حياتك ، بعضى از عذاب كى ايشانرا وعده كرده‌ايم در حيوة خوذ او « نَتَوَفَّيَنَّكَ » و لم نرك ذلك ، و اگر بميرانيم ترا و نه بيني آنچ وعده كرده‌ايم ايشانرا « فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ » في القيمة بازگشت ايشان روز قيامت بحضرة ماست « ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما يَفْعَلُونَ » اى عالم بفعلهم و تكذيبهم فيجازيهم عليه ، خذاى - تعالى - عالمست بفعل و تكذيب ايشان ، جزا دهذ ايشانرا بران ؛ و الّذى أراهم في حياته يوم بدر و العذاب الأليم مدّخّر لهم في المعاد ، آنچ رسول را - عليه السّلم - در حيوة اين عالم نموذند واقعهء روز بدر بوذ و عذاب اليم ذخيره كردند براء ايشان در روز قيامت . قوله - تعالى - : [ سوره يونس ( 10 ) : آيه 61 ] وَ ما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَ ما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَ لا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَ ما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ وَ لا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ ( 61 ) و في حال و امر من أمورك ، و در هر حالى و كارى از كارهاى ( 487 ) تو - اى محمّد ! زجاج گويذ : مراد عبادتست . « وَ ما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ » و آنچ بر ايشان مىخوانى از قرآن ؛ و گفته‌اند : از شأن ؛ و گفته‌اند : از خذاى - تعالى - ؛ و گفته‌اند : اى بعضا من القرآن . « وَ لا تَعْمَلُونَ 2032 مِنْ عَمَلٍ » عمّم الخطاب ، و آنچ مىكنيذ از عمل ؛ درين معرض خطاب